Nu se pretează? Nu contează! Puteți returna produsele în până la 30 de zile
Cu un voucher cadou nu veți da greș. În schimbul voucherului, destinatarul își poate alege orice din oferta noastră.
Până la 30 de zile pentru returnare
تخيّل أن تصحوَ ذات يوم لتكتشف أن العالم الذي تعرفه ليس سوى مسرحية تُدار في الخفاء، وأن الفوضى التي تُعبئ الشوارع بالخوف ليست عشوائية، بل منسوجة بدقة داخل غرفة مغلقة ينعقد فيها مجلس من سبعة رجال، يحمل كل منهم اسم يومٍ من أيام الأسبوع.
في قلب لندن المغطاة بضباب الشك، يجد الشاعر الشاب "غابرييل سايم" نفسه مأخوذًا إلى تجربة تحبس الأنفاس؛ حيث الخط الفاصل بين القانون والجريمة ينهمي تمامًا. إنه لا يخوض مجرد مطاردة بين رجال الشرطة والخارجين عن القانون، بل ينغمس في لعبة مرايا فكرية، كلما ظنّ أنه أمسك بأطراف الحقيقة فيها، اتسعت الرقعة لتكشف عن عمقٍ أشد غموضًا وإرباكًا.
رواية "الرجل الذي كان الخميس" ليست مجرد حكاية مطاردات أو كابوس أدبي ذكي؛ إنها رحلة فلسفية عميقة في دهاليز النفس البشرية، تتلاعب بحدود الخوف والإيمان، الخديعة والواجب. بين جدران القاعات السرية وعلى ضفاف التايمز، يطرح تشيسترتون تساؤلاً أزليًا: هل نحن بحاجة إلى الفوضى لنُدرك قيمة النظام؟ ومن هو "الأحد" الذي يحرّك الخيوط من خلف الستار دون أن يراه أحد؟
نصٌّ عاصفٌ، ساخر، ومحمل بجماليات الرمزية الكلاسيكية؛ سيبقيك على حافة مقعدك، تسائل كل شخصية، وتشك في كل يقين، حتى تتكشف اللحظة الأخيرة
Bună ziua! Sunt Libroamiko, consilierul dumneavoastră de cărți.
Cu ce vă pot ajuta?