Nu se pretează? Nu contează! Puteți returna produsele în până la 30 de zile
Cu un voucher cadou nu veți da greș. În schimbul voucherului, destinatarul își poate alege orice din oferta noastră.
Până la 30 de zile pentru returnare
في غيابة الظلمة.. وُلد النور
لم يكن الشيطان يوماً مجرد حكاية تُروى للصغار لترهيبهم، أو رمزاً ميتافيزيقياً يسكن بطون الكتب القديمة؛ إنه في رؤية عباس محمود العقاد، المرآة التي أبصر فيها الإنسان وجه فضيلته لأول مرة. في هذا العمل الفريد، لا يكتب العقاد تاريخاً لـ "إبليس" ككيان منفصل، بل يكتب تاريخ "الأخلاق الحية" في وجداننا.
هل تساءلت يوماً: كيف كنا سنعرف معنى "الخير" لو لم يتبدَّ لنا "الشر" في أقبح صوره؟ يطوف بنا العقاد في رحلة كونية تبدأ من "فاتحة الخير" - تلك اللحظة التي ميز فيها الإنسان النور لأنه عرف الظلام - مروراً بحضارات بابل والنيل والهند، وصولاً إلى الأديان الكتابية. إنه يتتبع "الشيطان" ليس كعدو فحسب، بل كممتحن للإرادة الإنسانية؛ ذلك الكائن الذي سقط لأنه أنِف من تفضيل آدم، ليصبح منذ تلك اللحظة الوظيفة التي تثبت عجزنا أو تعلن انتصار مشيئتنا..
بين فلسفة التاريخ وسحر الأدب، يكشف العقاد كيف استوطن "إبليس" خيال الشعراء وفنونهم، وكيف تحول من "خديعة" في الأساطير إلى "حليف" في باطن النفس البشرية. هذا الكتاب ليس دعوة للبحث في الغيبيات، بل هو دعوة لفهم "الإنسان"؛ الكائن الذي فُضّل على الملائكة والجان لأنه الوحيد الذي يملك ترف "الاختيار" بين نقيضين..
إن كنت تبحث عن إجابة لسؤال الوجود الأزلي، أو تود اكتشاف الخيط الرفيع الذي يربط بين الخطيئة والسمو، فإن هذا الكتاب سيأخذ بيدك لترى العالم بعينٍ عرفت الظلام فاستحقت أن تُبصر النور
Bună ziua! Sunt Libroamiko, consilierul dumneavoastră de cărți.
Cu ce vă pot ajuta?